مُغيثاً ، واسِعاً مُتَّسِعاً مُهْطلاً مَريئاً مُمْرِعاً ، غدَقاً مُغْدِقاً عُباباً مُجَلْجَلاً ، سَحّاً ( 4 )
سِحْساحاً ، ثجّاً ثَجّاجاً ، سائِلاً مُسيِلاً عامّاً وَدَقاً مِطْفاحاً ( 5 ) ، يَدْفَعُ الْوَدَقَ ( 6 )
بِالْوَدَقِ دِفاعاً ، وَيَتْلُو الْقَطَرُ مِنْهُ قَطْراً غَيرَ خُلَّب ( 7 ) بَرْقُهُ ، وَلا مُكَذَّبٌ وَعْدُهُ ،
تُنَعِّشُ ( 8 ) بِهِ الضَّعيفَ مِنْ عِبادِكَ ، وَتُحْيى بِهِ الْمَيِّتَ مِنْ بِلادِكَ ، وَتُونِقُ بِهِ ذَرَى
الآكامِ مِنْ بِلادِكَ وَتَسْخُو بِهِ عَلَيْنا مِنْ مِنَنِكَ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
فما فرغا من دعائهما حتّى صبّ الله تبارك وتعالى عليهم السماء صبّاً ، قال :
فقيل لسلمان : يا أبا عبد الله ! أعلّما هذا الدعاء ؟
فقال : ويحكم ! أين أنتم عن حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث يقول : إنّ الله قد
أجرى على ألسن أهل بيتي مصابيح الحكمة . ( 9 )
خليفة عليّ ( عليه السلام ) على الجنّ
[ 112 ] - 34 - الفضل بن شاذان القمّي : بإسناده : يرفعه ، عن جعفر الصادق ، عن أبيه ، عن
جدّه الشهيد ( عليهم السلام ) قال :
كانَ أَبي عَليُّ بْنُ أبي طالِب ( عليه السلام ) يَخْطِبُ النّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى مِنْبَرِ
الْكُوفَةِ إِذْ سَمِعَ صَيْحَةً عَظيمَةً وَعَدْوًا ، وَالرِّجالُ يَتَواقَعُونَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْض !
فَقالَ لَهُمْ أَميرُ الْمُؤْمِنينَ ( عليه السلام ) : ما بالكم ، يا قوم ؟ !
هامش
3 - مغزار : أي كثير الدر والصب .
4 - سحّاً : أي الذي يجري من فوق .
5 - مطفاحاً : أي مائلاً إلى العذران والعيون .
6 - الودق : أي المطر .
7 - خلب : البرق الخلب الذي لا مطر فيه .
8 - تنعّش : يرد من الهلكة وأحياه واخصبه .
9 - قرب الإسناد : 156 ح 576 ، بحار الأنوار 91 : 321 ح 9 مع اختلاف في بعض الألفاظ ، من لا يحضره الفقيه 1 :
535 ح 1504 ، وفيه : [ اء قوم من أهل الكوفة ، وتر [ مة الألفاظ من المصدر .