تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وذكر أنه عمل هذه الأبيات في معنى قول علي بن الجهم : لعمرك ما كل التعطل ضائر * ولا كل شغل فيه للمرء منفعة إذا كانت الأرزاق في القرب والنوى * عليك سواء فاغتنم راحة الدعه وقال أيضا : ألا قل لمن كان لي حاسدا * أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في فعله * لأنك لم ترض لي ما وهب ( 50 - معاوية بن عمر بن أبي عقرب ) أبو نوفل الدؤلي كان فقيها نحويا ذكر عن أبي عمرو بن العلاء قال كنت آتي أبا نوفل أنا وشعبة بن الحجاج فكان شعبة يسأله عن الآثار وأسأله أنا عن النحو والشعر فلم يعلم شعبة شيئا مما أسأله عنه ولا أعلم أنا شيئا مما يسأل عنه شعبة . ( 51 - معمر بن المثنى ) أبو عبيدة البصري مولى بني تيم تيم قريش لا تيم الرباب