صير وصنف كتاب الجليس والأنيس في الأدب والتفسير الكبير ونصر مذهب ابن جرير الطبري ونوه به وحامى عنه
قال أبو حيان التوحيدي رأيته في جامع الرصافة وقد نام مستدبر الشمس في يوم شات وبه من أثر الفقر والبؤس والضر أمر عظيم مع غزارة علمه واتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلوم ولا سيما علم الأثر والأخبار وسير العرب وأيامها فقلت له مهلا أيها الشيخ وصبرا فإنك بعين الله ومرأى منه ومسمع وما جمع الله لأحد شرف العلم وعز المال فقال ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بد ثم قال :
يا محنة الدهر كفي * إن لم تكفي فخفي
قد آن أن ترحمينا * من طول هذا التشفي
طلبت جدا لنفسي * فقيل لي قد توفي
فلا علومي تجدي * ولا صناعة كفي
ثور ينال الثري * يا وعالم متخفي
وقال أحمد بن عمر بن روح إن المعافى بن زكريا حضر في دار بعض الرؤساء وكان هناك جماعة من أهل العلم
معجم الأدباء — صفحة 152
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٢