أو متقدم عند سلطانه لم تعرف موضعه فهل العز تراث لك دون غيرك كلا والله لكنك مددت الكبر سترا على نقصك وضربته رواقا دون جهلك فعاد إلى الاعتذار وأخذت الجماعة في تليين جانبي والرغبة إلي في قبول عذره واعتماد مياسرته وأنا آبى إلا استشراء واجتراء وهو يؤكد الأقسام ويواصلها أنه لم يعرفني فأقول يا هذا ألم يستأذن لي عليك باسمي ونسبي أما في هذه العصابة من يعرفك بي لو كنت جهلتني وهب ذلك كذلك ألم ترني ممتطيا بغلة رائعة يعلوها مركب ثقيل وبين يدي عدة من الغلمان أما شاهدت لباسي أما شممت نشر عطري أما راعك شيء من أمري أتميز به في نفسك عن غيري وهو في أثناء ما أكلمه يقول خفض عليك ارفق استأن
فأصحب جانبي بعض الأصحاب ولان شماسي بعض الليان وأقبل علي وأقبلت عليه ساعة ثم قلت أشياء تختلج في صدري من شعرك أحب أن أراجعك فيها قال وما هي قلت خبرني عن قولك :
معجم الأدباء — صفحة 163
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٣