ولا للزردج صفرة ولا للنخلة بسرة ولا للعصفر حمرة ولا للقفا نقرة
حدث أبو علي التنوخي حدثني أبو علي الحسن بن سهل بن عبد الله الإيذجي وكان يخلف أبا علي على القضاء بإيذج ورامهرمز ثم لم يزل على الحكم ونادم أبا محمد المهلبي في وزارته فغلب عليه وعلا محله عنده وتخالع وتهتك فيما لا يجوز للقضاة وكان يدعى بالقضاء ويخاطبه أبو محمد في الوزارة في كتبه بسيدي القاضي وكان له محل مكين من الأدب قال وردت البصرة وأنا حديث السن لأكتب العلم وأتأدب فلزمني أبو عبد الله المسمعي وكنت اقتصر عليه فكتب إلي يوما وقد قرص الهواء :
أيهذا الفتى وأنت فتى الدهر * إذا عز أن يقال فتى
طوبى لمن كان في الشتاء له * كأس وكيس وكسوة وكسا
وكتب في الرقعة وقد بقيت كاف أخرى لولا أني أحب
معجم الأدباء — صفحة 210
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٠