تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
إني لأذكره يوما فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا فبكى عليهما لما انتهيت إليهما حتى كاد يعمى فاستطرفت ذلك وعجبت منه فلما كان من الغد اجتمعت مع المفجع فحدثته بذلك واغتررت به للأدب واستكتمته إياه فأشاعه وأذاعه وعمل : أبو خليفة مطوي على دخن * للهاشميين في سر وإعلان ما زلت أعرف ما يخفي وأنكره * حتى اصطفى شعر عمران بن حطان وأنشدنيها لنفسه وأنشدها غيري فكتبها عنه بعض أهل الأدب في رقعة لطيفة وجعلها في مقلمته وحضرنا عند أبي خليفة في مجلس عام فنفض الرجل مقلمته وقد أنسي ما فيها فسقطت الرقعة وانصرف الناس ووجدها أبو خليفة وقرأها فاستشاط وقال ابن الإيذجي قبحه الله وترحه أشاط بدمي علي بأبي العباس الساعة يعني والدي
معجم الأدباء — صفحة 212 | ياقوت الحموي