فجاءه وحدثه الحديث فوقعت في ورطة وكادت الحال أن تنفرج بيني وبين أبي ومنعني أبو خليفة القراءة واحتشمني فحملت إليه ثيابا لها قدر وأهديت إليه من مأكل الجند واعتذرت إليه فرجع إلي وقبل عذري وعاود تدريسي ومكنني من القراءة عليه فقرأت كتاب الطبقات وغيره مما كان عنده وقال لا أظهر الرضا عنك أو تكذب نفسك ففعلت ذلك وأعطيت المفجع ثوبا دبيقيا حتى كف عن إنشاد الأبيات وجحدها واعتذر إلى أبي خليفة
قال وقال أبو علي عقيب هذا أكثر رواة العرب فيما بلغني عنهم إما خوارج وإما شعوبية كأبي عبيدة معمر بن المثنى وأبي حاتم سهل السجستاني وفلان وفلان وعدد جماعة
وقرأت بخط ابن مختار اللغوي المصري أبو خليفة الفضل بن الحباب اشترى جارية فوجدها خشنة فقال يا جارية هل من بزاق أو بصاق أو بساق العرب تنقل السين صادا أو زايا فتقول
أبو الصقر والزقر
معجم الأدباء — صفحة 213
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٣