فصل قال الأكرم من إنشائي من جملة كتاب أنشأت عن المقر الأشرف الملكي الظاهري عند رحيل عسكر الفرنج عن حصن الخوابي ولما وردت الراية الباطنية صدرت في نجدتهم العساكر الظاهرية تحت الألوية الإمامية الناصرية وسار في المقدمة ألف فارس من أمجاد الأنجاد وأمثال الأطواد وهم الذين لا يثنون عن الطعن عنانا ولا يسألون عند الانتداب إلى الكريهة عما قيل برهانا ولما التقى الجمعان وتراءى الفريقان قمع حزب الإنجيل حزب القرآن وخفض صوت الناقوس صوت الأذان وفل جيش ابن يوسف جمع بني إسحاق وعلا علم الأحمر على بني الأصفر أهل الشقاق وحركت الأهوية ألسن الألوية بأصوات النجح فقالت بلسان الحال تعال على خير العمل من القتال فقد جاء نصر الله والفتح وما أودت من المناجزة قوة جانب ولا شدة محاجزة وإنما منع جبل وعر ضاق مسلكه وتعذر مجاله على الفرسان ومعتركه وامتنعت منه أسباب النزال
« ورد الله الذين
معجم الأدباء — صفحة 192
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٢