بمدينة قفط من الصعيد الأعلى إحدى الجزائر الخالدات حيث الأرض الأربعة وعشرون في أول الإقليم الثاني وبها قبر قبط بن مصر بن سام بن نوح
ونشأ بالقاهرة
اجتمعت بخدمته في حلب فوجدته جم الفضل كثير النبل عظيم القدر سمح الكف طلق الوجه حلو البشاشة وكنت ألازم منزله ويحضر أهل الفضل وأرباب العلم فما رأيت أحدا فاتحه في فن من فنون العلم كالنحو واللغة والفقه والحديث وعلم القرآن والأصول والمنطق والرياضة والنجوم والهندسة والتاريخ والجرح والتعديل وجميع فنون العلم على الإطلاق إلا قام به أحسن قيام وانتظم في وسط عقدهم أحسن انتظام
وله تصانيف أذكرها فيما بعد إن شاء الله تعالى
أنشدني لنفسه بحلب في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة :
ضدان عندي قصرا همتي * وجه حيي ولسان وقاح
إن رمت أمرا خانني ذو الحيا * ومقولي يطمعني في النجاح
فأنثني في حيرة منهما * لي مخلب ماض وما من جناح
معجم الأدباء — صفحة 179
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٩