تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
المرجو لإصلاح قلوب الملوك على مماليكهم إذ هو رب المملكة ومالكها وهأنا جاثم جثوم الليث في عرينه وكامن كمون الكمي في كمينه وأعظم ما كانت النار لهبا إذا قل دخانها وأشد ما كانت السفن جريا إذا سكن سكانها والجياد تراض ليوم السباق والسهام تكن في كنائنها لإصابة الأحداق والسيوف لا تنتضى من الأغماد إلا ساعة الجلاد واللآلئ لا تظهر من الإسقاط إلا للتعليق على الأجياد وبينما أنا كالنهار الماتع طاب برداه إذ تراني كالسيف القاطع خشن حداه ولكل أقوام أقوال ولكل مجال أبطال نزال وسيكون نظري بمشيئة الله الدائم ونظرهم لمحة وريحي في هذه الدولة المنصورة عادية وريحهم فيها نفحة وها أنا مقيم تحت كنف إنعامها راج وابل إكرامها من هاطل غمامها منتظر لعدوي وعدوها أنكأ سهامها من وبيل انتقامها
معجم الأدباء — صفحة 182 | ياقوت الحموي