تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
بأبيات شعر خط بالتبر وشيها * إليك وقدما حال حولان دونها ويذكر فيه خبره مع غرمائه والقاضي فبعث إليه سفتجة بألف دينار وكتب إلى عامل مصر في استعماله فحسنت حاله وقال الجهشياري كان لخالد بن أبان الكاتب الأنباري الشاعر حرمة بعلي بن الهيثم وبأبيه أيام مقامهم بالأنبار ثم شخص خالد بن أبان إلى مصر وتزوج بها وولد له وأضاق واختلت حاله وتدين من التجار ما أنفقه فكثر غرماؤه وقدموه إلى القاضي فحبسه ثم فلسه وأطلقه وأقام بمصر وساءت حاله وبلغه أن عليا قد عظم قدره وتقلد ديوان الخراج للفضل بن الربيع لما استوزره الرشيد بعد البرامكة وارتفع مع المأمون بعد ذلك فكتب إليه قصيدة نحوا من سبعين بيتا في رق بالذهب وبعث بها إليه أولها « على الخالق الباري » الأبيات فوجه إليه بألف دينار قال أبو بكر محمد بن خلف بن المرزباني حدثنا أبو علي الحسن بن بشر حدثني أبي قال دخل علي بن الهيثم