إلى سوق الدواب فلقيه نخاس فقال له هل من حاجة قال نعم الحاجة أناختنا بعقوتك أردت فرسا قد انتهى صدره وتقلقلت عروقه يشير بأذنيه ويتعاهدني بطرف عينيه ويتشوف برأسه ويعقد عنقه ويخطر بذنبه ويناقل برجليه حسن القميص جيد الفصوص وثيق القصب تام العصب كأنه موج لجة أو سيل حدور
فقال له النخاس هكذا كان صلى الله عليه وسلم
وقال المرزباني في المعجم علي بن الهيثم التغلبي كاتب الفضل بن الربيع كان لسنا فصيحا شاعرا عاتبه الفضل يوما على تأخره عنه وزاد عليه فقال :
وعدني الفضل رخيصا جدا * فعقني وأزور عني صدا
وظن والظنون قد تعدا * أني لا أصيب منه بدا
أعد منه ألف بد عدا
معجم الأدباء — صفحة 137
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٧