تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
الجهشياري أمر المأمون أن يؤذن للناس إذنا عاما وأن يجلسوا على مراتبهم التي كانت قديما إلى أن تعرض عليه فيأمر فيها بأمره ففعلوا ذلك ودخل علي بن الهيثم فجلس في مجلس العرب وتغامز الكتاب عليه وأقبل عبيد الله بن الحسن العلوي فقال إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب للكتاب أطيعوني وقوموا معي فمضوا بأجمعهم مستقبلين لعبيد الله بن الحسن فسلموا عليه فرد عليهم فقالوا لنا حاجة فقال مقضية قالوا تجلس في مجلسنا فقال سبحان الله ينكر ذلك أمير المؤمنين قالوا هي حاجة تقضيها لنا ونحتمل ما ينالك فيها قال أفعل لعلمي بموقع الكتاب من قلوب السلاطين وقدرتهم على إصلاح قلوبهم إذا فسدت وإفسادها إذا صلحت ومال إلى ناحيتهم فجلس معهم وكتب صاحب المراتب إلى المأمون فلما وقف على الموضع الذي جلس فيه عبيد الله أنكره وبعث إليه ما هذا المجلس الذي جلست فيه فقال إبراهيم بن إسماعيل للرسول بلغ أمير المؤمنين عنا السلام وقل له خدمك وعبيدك الكتاب يقولون العدل والإنصاف موجودان عندك وعند أهلك أخذتم منا رجلا من وجوه