متوفر على طربه فتأمله وعاد وأراد أن يحبسه عنده فامتنع ورجع إلى الدار فقال لمؤيد الدولة الرجل غار غافل فلا يهمنك أمره وبكر ابن العميد سحرا إلى دار الإمارة وكان الرسم إذ ذاك أن يحضروها بالشموع والمشاعل قبل الصباح
فلما وصل مؤيد الدولة تقدم إليه علي بن كأمة وكلمه في حاجة له فوعده بها فقال قد وعدتني بها غير مرة ولم تقضها وأخذا بيده فجذبه من مكانه وكان قد كمن له في الممر جماعة من خواص الديلم وثقات مؤيد الدولة فعاونوه على إخراجه من ذلك البيت وإدخاله إلى حجرة هناك وتقييده وذلك في يوم الأحد سابع شهر ربيع الآخر وأدخلت عليه الشهود فشهدوا عليه ببيع أملاكه جميعها وضياعه ومستغلاته من مؤيد الدولة فلما حضر العدول أخرج إليهم كتابا كان كتبه بطلاق امرأته ابنة جستان وأشهدهم طائعا على نفسه بذلك
وقيل إنه
معجم الأدباء — صفحة 209
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٩