وطرح الفرجية عليه وقدم الرداء بين يديه فأخذه ولبسه
ومن شعره في الحبس :
ما بال قومي يجفوني أكابرهم * أأن أطاعتهم الأيام والدول
أأن تقاصر عني الحال تقطعني * عراهم ساء ما شاءوا وما فعلوا
أغراهم أن هذا الدهر أسكتني * عنهم وتنطق فيه الشاء والإبل
قدما رميت فلم تبلغ سهامهم * وأخطأ الناس من مرميه زحل
وله :
يقول لي الواشون كيف تحبها * فقلت لهم بين المقصر والغالي
ولولا حذاري منهم لصدقتهم * وقلت هوى لم يهوه قط أمثالي
وكم من شفيق قال ما لك واجما * فقلت أنا مالي وتسألني مالي
معجم الأدباء — صفحة 201
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠١