تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
لم يكن لي على الزمان اقتراح * غيرها منية فجاد بها لي قرأت في كتاب أبي الحسن بن هلال بن المحسن حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن هلال جدي قال لما سار عضد الدولة من بغداد عائدا إلى فارس أقام أبو الفتح بن العميد بعده ووصل إلى حضرة الطائع لله حتى خلع عليه وحمله وكناه ولقبه ذا الكفايتين وتنجز منه خلعا ولقبا لفخر الدولة أبي الحسن وأقطع من نواحي السواد ضياعا كثيرة رتب فيها نائبا يستوفي ارتفاعها ويحمله إليه ودعاه أبو طاهر بن بقية عدة دعوات وملأ عينه بالهدايا والملاطفات وقال في بعض الأيام لا بد أن أخلع على ابن العميد في مجلسي ودعاه فلما قعد وأكل وجلس على الشرب أخذ ابن بقية بيده فرجية ورداء في غاية الحسن والجلالة ووافى بهما إلى ابن العميد وقال له قد صرت أيها الأستاذ « جامدارك » فانظر هل ترتضيني لخدمتك
معجم الأدباء — صفحة 200 | ياقوت الحموي