من وجهه إعجابا بها ثم أخذت أتحفه بنكت نثره وملح نظمه فكان مما أعجب به وتعجب منه واستضحك له حكايتي رقعة وردت له علي وصدرها وردت رقعة الشيخ أصغر من عنفقة بقة وأقصر من أنملة نملة
وقرأت في تاريخ ذي المعالي زين الكفاة الوزير أبي سعد منصور بن الحسين الآبي قال كان عضد الدولة ينقم على أبي الفتح بن العميد أشياء وكان من أعظمها في نفسه حديثه ببغداد لما خرج لنجدة بختيار فإنه جود القول والفعل في رد عضد الدولة عن بغداد وأقام لنفسه بذلك ببغداد سوقا تقدم بها عند أهل البلد والخليفة حتى لقبه الخليفة ذا الكفايتين وكناه في مكتوبه بأبي الفتح
ولما انصرف عضد الدولة عن بغداد وقد ظهرت له مخايل الغدر من بختيار من قيام أهل بغداد عليه وتصريحهم بالشتم له ولقبوه زريقا الشارب وذلك أن عضد الدولة تقدم
معجم الأدباء — صفحة 204
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٤