تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
المؤمنين فقل إنهما زنديقان كافران بالله العظيم قال وكان الخادم لبيبا حصيفا فأحسن العبارة عنهما وحسن أمورهما فأمر لهما بجائزة سنية وصرفهما قال المؤلف وهذه الحكاية عندي مصنوعة باردة وإنما كتبتها لكوني وجدتها بخط رجل عالم وحدث سلمة بن عاصم قال قال الكسائي حلفت ألا أكلم عاميا إلا بما يوافقه ويشبه كلامه وذلك أنني وقفت على نجار فقلت له بكم ذانك البابان فقال بسلحتان فحلفت ألا أكلم عاميا إلا بما يصلحه وحدث الحزنبل قال أنشدنا يعقوب بن السكيت لأبي الجراح العقيلي يمدح الكسائي : ضحوك إذا زف الخوان وزوره * يحيا بأهلا مرحبا ثم يجلس أبا حسن ما جئتكم قط مطفئا * لظى الشوق إلا والزجاجة تقلس