ورأيت به علة منكرة قال فألقى نفسه وجعل يتنفس ويقول :
قدر أحلك ذا النخيل وقد ترى * وأبي مالك ذو النخيل بدار
ألا كداركم بذي بقر الحمى * هيهات ذو بقر من المزدار
قال الكسائي فغدوت عليه صباحا فإذا هو لما به
قال فدخلت الساعة على الكسائي فإذا هو ينشد هذين البيتين فغمني ذلك غما شديدا فكان كما قال مات من يومه ودفن بمنزله في سكة حنظلة بن نصر بالري سنة اثنتين وثمانين ومائة وفي غير هذه الرواية زيادة في الشعر :
قالت جمال وكلهن جميلة * ما تأمرون بهؤلا السفار
معجم الأدباء — صفحة 200
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٠