واحد فالذي أمكن أن يضربه مائة رجل أولى بالنصب والنقص ممن لم يضربه إلا رجل واحد فوقف الكسائي فلم يدر ما يقول
ثم قال له إبراهيم أسألك أصلحك الله عن مسألة من الحساب قال قل
قال كم جذر عشرة قال اجتمع الحساب على أنه لا جذر لعشرة قال فهل علم الله جذرها قال الله عالم كل شيء
قال فما أنكرت أن يكون الله إذ علم كل شيء ألقاه إلى نبي من أنبيائه ثم ألقاه ذلك النبي إلى صفي من أصفيائه فلم يزل ذلك العلم ينمي حتى صار علم جذر عشرة عندي وأكون أعلم جذرها ولا تعلمه أنت وتكون مخطئا فيما قلت فالتفت الكسائي إلى الغلام وقال اذهب بهذين إلى أمير
معجم الأدباء — صفحة 196
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٦