تنقرك فقال له الكسائي استحييت لك بعد أربعين سنة لا تعرف حروف النعت إنها تتبع الأسماء قل تنقرك من نعت الدجاجة
قال والكسائي يهزأ به ويعبث وينقر أنفه
وحدث أيضا بإسناد رفعه إلى نصير الرازي النحوي رجل كان بالري قال قدم الكسائي مع هارون فاعتل علة منكرة فأتاه هارون ماشيا متفزعا فخرج من عنده وهو مغموم جدا فقال لأصحابه ما أظن الكسائي إلا ميتا وجعل يسترجع فجعل القوم يعزونه ويطيبون نفسه وهو يظهر حزنا فقالوا يا أمير المؤمنين وما له قضيت عليه بهذا قال إنه حدثني أنه لقي رجلا من الأعراب عالما غزير العلم بموضع يقال له ذو النخيلة قال الكسائي فكنت أغدو عليه وأروح أمتاح ما عنده فغدوت عليه غدوة من تلك الغدوات فإذا هو ثقيل
معجم الأدباء — صفحة 199
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٩