تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
سلما عليه ثم بدأ ضرار فقال أسألك أصلحك الله عن مسألة من النحو قال هاتها قال ما حد الفاعل والمفعول به قال الكسائي حد الفاعل الرفع أبدا وحد المفعول به النصب أبدا قال فكيف تقول ضرب زيد فقال ضرب زيد قال فلم رفعت زيدا وقد شرطت أن المفعول به منصوب أبدا قال لأنه لم يسم فاعله قال له فقد أخطأت في العبارة إذ لم تقل إن من المفعولين من إذا لم يسم فاعله كان مرفوعا ومن جعل لك الحكم بأن تجعل الرفع لمن لم يسم فاعله قال لأنا إذا لم نذكر الفاعل أقمنا المفعول به مقامه لأن الفعل الواقع عليه غير مستحكم النقص وعدم النقص مطابق للرفع فإذا ذكرنا من فعل به وأفصحنا بذلك نصبناه قال له فإن كان النصب مطابقا للنقص فمن لم يسم فاعله أولى به لأنا إذا قلنا ضرب زيد فقد يمكن أن يكون ضربه مائة رجل وإذا قلنا ضرب عبد الله زيدا فلم يضربه إلا رجل