التي ضمنوها فاحتجوا بوفاته ووعدوا بالبحث عن ودائعه وتدافعت الأيام واندرج الأمر فكان الذي صح من مال أبي محمد ومال حرمه وأولاده وأسبابه خمسة آلاف درهم فيها الصامت والناطق والباطن وأثمان الغلات وارتفاق الأملاك والأموال وأموال جماعة من التجار أخذت بالتأويلات وكانت وفاته سببا لصيانته عن عاجل ابتذالهم له وصيانتهم عن آجل بلواهم به وكانت مدة وزارته ثلاث عشرة سنة وثلاثة أشهر ، ووفاته في يوم السبت لثلاث ليال بقين من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ولأبي محمد :
قضيت نحبي فسر قوم * حمقى لهمم غفلة ونوم
كأن يومي علي حتم * وليس للشامتين يوم
قال هلال وحدثني أبو إسحاق جدي قال صاغ
معجم الأدباء — صفحة 130
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٠