تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
أبو محمد بالحال ووطن نفسه على الصبر وركوب أصعب المراكب فيه وأن يدخل فيما دخل فيه القوم ويتولى هو مصادرة نفسه وأصحابه وخصومه وأعدائه وكان مليا بذلك فهجمت عليه علته التي مات منها وتردد بين إفاقة ونكسة إلى أن وردت الكتب باليأس منه فأنفذ معز الدولة حينئذ أحد ثقاته على ظاهر العيادة له وباطن الاستظهار على ماله وحاشيته فألقاه في طريقه محمولا في محفة كبيرة مملوءة بالفرش الوثيرة ومعه فيها من يخدمه ويعلله ويتناوب في حملها جماعة من الحمالين فلما انتهى إلى زاوطا قضى نحبه ومضى لسبيله وسقط
معجم الأدباء — صفحة 128 | ياقوت الحموي