بل يمتع الله مولانا وسيدنا الوزير بها ويبقيه حتى يهب ألفا مثلها اللهم أنت جدد الرحمة والرضوان عليه في كل ساعة بل لحظة وعلى كل نفس شريفة وهمة عالية إنك العلي تحب معالي الأمور وأشرافها وتبغض سفسافها
قال وحدث إبراهيم بن هلال قال كان أبو محمد المهلبي يناصف العشرة أوقات خلوته ويبسطنا في المزح إلى أبعد غاية فإذا جلس للعمل كان امرأ وقورا ومهيبا ومحذورا آخذا في الجد الذي لا يتخونه نقص ولا يتداخله ضعف فاتفق أن صعد يوما من طيارة إلى داره وقد حقنه البول وما كان يعتريه من سلسه فقصد بعض الأخلية فوجده مقفلا وكذاك كانت عادته جارية في أخلية داره حفاظا لها عن
معجم الأدباء — صفحة 133
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٣