تنكر معز الدولة عليه وأقاموا في نفسه أنه انحدر من مدينة السلام وهو لا يعتقد العود إليها وأنه سيغلب على البصرة كما تغلب البريديون وأن العسكر الذي معه والعشائر هناك على طاعة له وعظموا عنده أحواله فتدوخ معز الدولة بأقاويلهم وعرف أبو محمد ذلك فأطلق لسانه فيهم وخرق الستر بينه وبينهم وتطابقت الجماعة في المشورة على معز الدولة بالقبض عليه والاعتياض بأمواله عما يقدر حصوله من عمان وجعلوه على ثقة من أنهم يسدون مسده فمال إلى قولهم وكتب إلى أبي محمد يعفيه من الإتمام إلى عمان ويرسم له الانكفاء إلى مدينة السلام وعلم
معجم الأدباء — صفحة 127
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٧