أبو محمد دواة ومرفعا وحلاهما حلية كثيرة مشرقة وكانت ذراعا وكسرا في عرض شبر وكذلك كانت آلاته عظاما حتى إن آلة دسته مثل مخاده مثل مساند الدسوت إلى ما يجري هذا المجرى من آلات الاستعمال وقدمت الدواة بين يديه في مرفعها وأبو أحمد الفضل بن عبد الرحمن الشيرازي وأنا إلى جانبه فتذاكرنا سرا حسن الدواة وجلالتها وعظمها ثم قال لي ما كان أحوجني إليها لأبيعها وأتسع بثمنها فقلت وأي شيء يعمل الوزير قال يدخل في حر أمه
وسمع أبو محمد ما جرى بيننا بالإصغاء منه إلينا وذهب ذاك علينا فاجتمعت مع أبي أحمد من غد فقال لي عرفت خبر الدواة قلت لا
قال جاءني البارحة رسول الوزير ومعه الدواة ومرفعها ومنديل فيه عشر
معجم الأدباء — صفحة 131
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣١