ألا وهي الجرادة ثم قال وأحسن منه جيدها كجيد البقر ورأسها كرأس
الفرس وقرنها كقرن الوعل ورجلها كرجل الجمل وبطنها كبطن الحية تطير بأربعة أجنحة وتأكل بلسانها فتبارك الله ما أحسنها وأحسن ما فيها أنها طعام طاهر حيا وميتا ونقل تجدب أقواما وتخصب آخرين فقلنا له ما معنى قولك تجدب أقواما وتخصب آخرين قال إنها إذا حلت البوادي والفيافي ومواضع الرمال فهي خصب لهم وميرة وإذا حلت بمأوى الزرع والأشجار فهي تجدب لأنها تأتي على الشوك والشجر والرطب واليابس فلا تبقي ولا تذر
قال وقال أيضا في تضاعيف كلامه خادم الملك لا يتقدم في رضاه خطوة إلا استفاد بها قدمة
معجم الأدباء — صفحة 165
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٥