نزل كلام رب العالمين وجاء حديث سيد المرسلين والمناظرة إنما اشتقت من النظير وليس هذا بنظيري لجهله بأحد العلوم التي يلزم المجتهد القيام بها
وكثر لغط أهل المجلس وانقسموا فريقين فرقة لي وفرقة علي وانفض المجلس على ذلك وشاع في الناس أني قطعته
وكان الظهير قد أقام بالقدس مدة فاجتاز به الملك العزيز عثمان ابن صلاح الدين يوسف فرآه عند الصخرة يدرس فسأل عنه فعرف منزلته من العلم فأحضره عنده ورغبه في المصير معه ليقمع به شهاب الدين أبا الفتح الطوسي لشيء نقمه عليه فورد معه إلى القاهرة
وأجرى عليه كل شهر ستين دينارا ومائة رطل خبزا وخروفا وشمعة كل يوم ومال إليه الناس من الجند وغيرهم من العلماء وصار
معجم الأدباء — صفحة 105
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٥