تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الجنة وكيف تزكي على الله تعالى فقال له الظهير قد زكى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة فقال أبيت يا مسكين إلا جهلا ما تفرق بين التزكية عن الله والتزكية على الله وأنت من أخبرك أن هذا من أهل الجنة ما أنت إلا كما زعموا أن فأرة وقعت في دن خمر فشربت فسكرت فقالت أين القطاط فلاح لها هر فقالت لا تؤاخذ السكارى بما يقولون وأنت شربت من خمر نعمة هذا الملك فسكرت فصرت تقول خاليا أين العلماء فأبلس ولم يجد جوابا وانصرف وقد انكسرت حرمته عند العزيز وشاعت هذه الحكاية بين العوام وصارت تحكى في الأسواق والمحافل فكان مال أمره أن انضوى إلى المدرسة التي أنشأها الأمير تركون الأسدي يدرس بها مذهب أبي حنيفة إلى أن مات وكان قد أملى كتابا في تفسير القرآن وصل منه بعد سنين إلى تفسير قوله تعالى « تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض » في نحو مائتي ورقة ومات ولم يختم تفسير سورة البقرة وله :
معجم الأدباء — صفحة 107 | ياقوت الحموي