تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
له سوق قائم إلى أن قرر العزيز المناظرة بينه وبين الطوسي في غد عيد وعزم الظهير أن يسلك مع الطوسي وقت المناظرة طريق المجير من المغالطة لأن الطوسي كان قليل المحفوظ إلا أنه كان جريئا مقداما شديد المعارضة واتفق أن ركب العزيز يوم العيد وركب معه الظهير والطوسي فقال الظهير للعزيز في أثناء الكلام أنت يا مولانا من أهل الجنة فوجد الطوسي السبيل إلى مقتله فقال وما يدريك أنه من أهل
معجم الأدباء — صفحة 106 | ياقوت الحموي