وقال لي كنت أكتب ألواحا وأدرسها كما أدرس القرآن فحفظتها في مدة أربع عشرة سنة
وكان يحفظ في النحو كتاب الإيضاح لأبي علي وعروض الصاحب ابن عباد وكان يحفظ في المنطق أرجوزة أبي علي بن سينا وكان قيما بمعرفة
قانون الطب له وكان عارفا باللغة العبرانية ويناظر أهلها بها حتى لقد سمعت بعض رؤساء اليهود يقول له لو حلفت أن سيدنا كان حبرا من أحبار اليهود لحلفت فإنه لا يعرف هذه النصوص بالعبرانية إلا من تدرب بهذه اللغة
وكان الغالب عليه علم الأدب حتى لقد رأيت الشيخ أبا الفتح عثمان بن عيسى النحوي البلطي وهو شيخ الناس يومئذ بالديار المصرية يسأله سؤال المستفيد عن
معجم الأدباء — صفحة 102
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٢