وأبرز جميع قدرته في شخص فيلين عند ذلك ويذوب ويلهى عن كل مهم له وينسى كل فريضة عليه ويتقدم إلى الخازن بأن يخرج إليه رسائله مع الورق والورق ويسهل الإذن عليه والوصول إليه والتمكن من مجلسه
فهذا هذا ثم يعمل في أوقات كالعيد والفصل شعرا ويدفعه إلى أبي عيسى بن المنجم ويقول له قد نحلتك هذه القصيدة امدحني بها في جملة الشعراء وكن الثالث من المنشدين فيفعل ذلك أبو عيسى وهو بغدادي محكك قد شاخ على الخدائع وتحنك وينشد فيقول له عند سماعه شعره في نفسه ووصفه بلسانه ومدحه من تحبيره أعد يا أبا عيسى فإنك والله مجيد زه يا أبا عيسى قد صفا ذهنك وجادت قريحتك
معجم الأدباء — صفحة 177
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٧