بملحد يكنى أبا قاسم * ومجبر يعزى إلى ثابت
فقال قاتلك الله لقد أحسنت وأنت مسيء قال لي أبو القاسم وكدت أتفقأ غيظا لأني علمت أنها من فعلاته المعروفة وكان ذلك الجاهل لا يقرض بيتا ثم حدثني الخادم الحديث بقضه
والذي غلطه في نفسه وحمله على الإعجاب بفضله والاستبداد برأيه أنه لم يجبه قط بتخطئة ولا قوبل بتسوئة لأنه نشأ على أن يقال أصاب سيدنا وصدق مولانا ولله دره ما رأينا مثله من ابن عبد كان مضافا إليه ومن ابن ثوابة نقيسه عليه ومن إبراهيم بن العباس الصولي من صريع الغواني من أشجع السلمي إذا سلكا طريقهما قد استدرك مولانا على الخليل في العروض وعلى أبي عمرو بن
معجم الأدباء — صفحة 180
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٠