الذي أوجب هرب فخر الدولة فاستعفاه من الخدمة والوزارة فقال له فخر الدولة لك في هذه الدولة من إرث الوزارة كما لنا من إرث الإمارة فسبيل كل واحد منا أن يحتفظ بحقه ولم يعفه ولم على يزل أمره معه إلى أن مات الصاحب والأمور تصدر عن أمره والملك يدبر برأيه وكان إذا قال فخر الدولة قولا وقال الصاحب قولا امتثل قول الصاحب وترك قول فخر الدولة
وللصاحب أخبار حسان في مكارم الأخلاق مع رقاعة كانت فيه ووصفه صاحب الإمتاع فقال كان الصاحب كثير المحفوظ حاضر الجواب فصيح اللسان قد نتف من كل أدب شيئا وأخذ من كل فن طرفا والغالب عليه كلام المتكلمين المعتزلة وكتابته
معجم الأدباء — صفحة 174
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٤