مهجنة بطرائقهم ومناظرتهم مشوبة بعبارة الكتاب وهو شديد التعصب على أهل الحكمة والناظرين في أجزائها كالهندسة والطب والتنجيم والموسيقى والمنطق والعدد وليس له من الجزء الإلاهي خبر ولا له فيه عين ولا أثر وهو حسن القيام بالعروض والقوافي ويقول الشعر وليس بزال وبديهته غزارة وأما رويته فخوارة
وطالعه الجوزاء والشعرى فقرينه منه ويتشيع بمذهب أبي حنيفة ومقالة الزيدية ولا يرجع إلى التأله والرقة والرأفة والرحمة والناس كلهم يحجمون عنه لجراءته وسلاطته واقتداره وبطشته
شديد العقاب طفيف الثواب طويل العتاب بذيء اللسان يعطي كثيرا قليلا « يعني
معجم الأدباء — صفحة 175
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٥