تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
صحن الدار وأذن للرجلين حتى وصلا فلما جلسا وأنسا دخل الآخر على تفيئتهما ووقف للخدمة وأخذ يتلمظ يري أنه يقرض شعرا ثم قال يا مولانا قد حضرني بيتان فإن أذنت أنشدت قال له أنت إنسان أخرق سخيف لا تقول شيئا فيه خير اكفني أمرك وشعرك قال يا مولانا هي بديهتي وإن كسرتني ظلمتني وعلى كل حال فاسمع فإن كانا بارعين وإلا فعاملني بما تحب قال أنت لحوح هات فأنشد : يا أيها الصاحب تاج العلا * لا تجعلني نزهة الشامت