سنة ست وستمائة كما ذكرنا ومات فدفن بظاهر حلب بمقام بقرب قبر أبي بكر الهروي
وله تصانيف كثيرة يقصد بها قصد التأدب وفي معرض وقائع تجري ويعرضها على الأكابر لم تكن مفيدة إفادة علمية إنما كانت شبيهة بتصانيف الثعالبي وأضرابه فمن ذلك كتاب تلقين التفنن في الفقه كتاب سر الشعر كتاب علم النثر كتاب الشيء بالشيء يذكر وعرضه على القاضي فسماه سلاسل الذهب لأخذ بعضه بشعب بعض كتاب تهذيب الأفعال لابن ظريف كتاب قرقرة الدجاج في ألفاظ ابن الحجاج كتاب الفاشوش في أحكام قراقوش كتاب لطائف الذخيرة لابن بسام كتاب ملاذ الأفكار وملاذ الاعتبار كتاب سيرة صلاح الدين يوسف بن أيوب كتاب أخاير الذخائر كتاب كرم النجار في حفظ الجار عمله للملك الظاهر
معجم الأدباء — صفحة 117
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٧