تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
معه نفسك وإنما كان مقصودي أن أدعك تعيش خائفا فقيرا غريبا ممججا في البلاد فلا تظن أنك هربت مني بمكيدة صحت لك علي فاذهب إلى غير دعة الله قال وتركني القاصد وعاد فبقيت مبهوتا إلى أن وصلت إلى حلب فحدثني الصاحب جمال الدين الأكرم أدام الله علوه لما ورد إلى حلب نزل في داري فأقام عندي مدة وذلك في سنة أربع وستمائة وعرف الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين بن أيوب رحمه الله خبره فأكرمه وأجرى عليه في كل يوم دينارا صوريا وثلاثة دنانير أخرى أجرة دار فكان يصل إليه في كل ثلاثة أشهر ثلاثون دينارا غير بر وألطاف ما كان يخليه منها وأقام عنده على قدم العطلة إلى
معجم الأدباء — صفحة 116 | ياقوت الحموي