عورة فقط فقال مالكم لا تسألوني كيف يشبهه فقالوا كيف قال هو أقرع أصلع أعور يسمع بلا أذن يدخل المداخل الرديئة بجدة واجتهاد ويرجع منكسرا فاستحسن ذلك
وله شعر من ذلك قوله في الثلج في رجب سنة خمس وستمائة :
قد قلت لما رأيت الثلج منبسطا * على الطريق إلى أن ضل سالكها
ما بيض الله وجه الأرض في حلب * إلا لأن غياث الدين مالكها
وقال أيضا فيه :
لما رأت عيني الثلج * ساقطا كالأقاحي
وصار ليل الثرى منه * أبيضا كالصباح
حسبت ذلك من ذوب * در عقد الوشاح
أو من حباب الحميا * أو من ثغور الملاح
معجم الأدباء — صفحة 120
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٠