تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ووضع عليه المحالات وأكثر فيه التأويلات ولم يلتفت إلى أعذاره ولا أعاره طرفا لاعتذاره فنكبه نكبة قبيحة ووجه عليه أموالا كثيرة وطالبه بها فلم يكن له وجه لأنه كان عفيفا ذا مروءة فأحال عليه الأجناد فقصدوه وطالبوه وأكثروا عليه وآذوه واشتكوه إلى ابن شكر فحكمهم فيه فحدثني المؤيد إبراهيم بن يوسف الشيباني قال سمعت الأسعد يقول علقت في المطالبة على باب داري بمصر على ظهر الطريق في يوم واحد إحدى عشرة مرة فلما رأوا أنني لا وجه لي قيل لي تحيل ونجم هذا المال عليك في نجوم فقلت أما المال فلا وجه له عندي ولكن إن أطلقت وملكت نفسي استجديت من الناس وسألت من يخافني ويرجوني فلعلي أحصل من هذا الوجه فأما من وجه حاصل فليس لي بعد ما أخذتموه
معجم الأدباء — صفحة 114 | ياقوت الحموي