أن يكون لولده مجلس وساطة وحكم بحربى في المداينات وما عداها إلي مع الخطابة ولذلك نصر يقين فكتبت رسالة إلى المواقف المقدسة النبوية المقتفوية قدسها الله ومنها ومعاذ الله أن يقارن هذا الفتى بالعبد ولا يعرف فتيلا من وثير ولا يؤلف بين كلمتين في تعبير لو سيم قراءة الفاتحة أخجلته أو ريم منه التماس حاجة في التطهر أحقرته وعد عن أسباب لا يمكن بسطها ولا يروق خطها وأما العبد فطرائقه معلومة ومآخذه مفهومة ومحل الشيء عنده قابل والجمهور إليه مائل وسحاب الاستحقاق لما أهل له في أرضه هاطل ومعاذ الله يتغير من كريم الآراء الشريفة في حقه رأي أو ينفصم من تلك الوعود فيما أهل له وأي والوعود كالعهود ومواقع الكلم الشريفة كالتربق في الجلمود وهو واثق من الإنعام بما سار بين الأنام ليغدو مستحكم الثقة بالإكرام والأمر أعلى والسلام .
معجم الأدباء — صفحة 180
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٠