تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
سنة تسع وخمسمائة ولدت بدرب فيروز في الدار المعروفة الآن بورثة ابن الثقفي القاضي عز الدين قاضي القضاة رحمه الله وكان والدي يومئذ كاتب الزمام في الأيام المستظهرية وبعد ذلك في الأيام المسترشدية مدة وكنت مذ نشأت ختمت القرآن وقرأته للعشرة على المرزقي رحمه الله الأمين أبي بكر أنا وحجة الإسلام أبو محمد إسماعيل بن الجواليقي وفقه الله وكنا نترافق حين الحداثة في القراءة على الشيوخ ويتكثر بعضنا ببعض ونتعاضد في القراءة وكتبت الخط على أبي سعيد الحسن بن منصور أبي الحسن الجزري رحمه الله وكان صالحا أديبا صائم الدهر عالما في فنون من العلم فقيها وكان والدي يؤثرني من دون إخوتي لما يراه من اشتغالي بالعلم فإنني منذ انفصلت من المكتب رجعت بقراءة النحو واللغة إلى شيخنا أوحد الزمان أبي منصور بن الجواليقي رحمه الله وصحبته إحدى عشرة سنة وقرأت عليه كتبا كثيرة من
معجم الأدباء — صفحة 177 | ياقوت الحموي