من ذلك الضيق وولي بعده الإمام العادل الرحيم المستضئ بالله أمير المؤمنين وشملت رحمته من كان في السجن من الأمة حتى لم يبق فيه أحدا إلا أفرج عنه ومن وجد له بخزانته المغمورة من ماله شيئا عليه اسمه أعاده عليه وكل من كان في ولاية أعاده إليها ومن وجد من ملكه شيئا تحت الاعتراض أفرج عنه وأعاده إليه وأنا ممن أنعم في حقه بإعادة خرقة كان ختمها باقيا عليها واسمي فيها ثلاثمائة دينار إمامية صحاح من جملة ما أخذ من مالي فأعادها علي وأعاد علي سهاما في ثلث قراي بالرذان وقراحا ببلدة الحظيرة وما كان فات وبيع لم يرجع وأنعم في حقي بإعادة ولايتي علي وتقريبي واستخدامي في مهام عدة وكان الوسيط في ذلك كله الوزير عضد الدولة أبو الفرج ابن رئيس الرؤساء وكان محبا لإسداء العوارف والاصطناع وجذب الباع
معجم الأدباء — صفحة 183
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٣