تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وغيرهما وكانت ولايته من قاضي القضاة الدامغاني إلى أن درج بالموصل مسموما مخافة منه لما شوهد من رياسته وتبع العرب والتركمان له وحمل السلاح والجند الكثير والاستطالة العظيمة وأنفذ ميتا في ستارة حتى دفن بحربى في أواخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وانحدر ولده علي بن هبة الله بن علي طالبا مكانه ببذل المال الجم وكان وزير الزمان يومئذ شرف الدين علي بن طراد الزينبي في أوائل الأيام المقتفوية فترك مع بذله ووليت بعد أن أحضرت وقيل لي رسم توليك من غير قربة لتميزك بالعلم وكان لي من العمر يومئذ أربع وعشرون سنة واعتزى ابن أخي بعد ذلك إلى ديوان السلطنة وخاطب الديوان العزيز في ذلك فلم يجب ودخل في النوبة جماعة من الأهل والأكابر من ولاة الأمر فتوسط الحال على
معجم الأدباء — صفحة 179 | ياقوت الحموي