تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فإن وصل إلى هذه الرتبة فقد سعد ثم اعتذر عن السجع بأخبار أوردها واحتجاجات ذكرها وسيدنا الرئيس الأجل المؤيد في الدين لا زالت حجته باهرة ودولته عالية كما قال ثعلبة بن صعير : ولرب قوم ظالمين ذوي شذى * تغلي صدورهم بهتر هاتر لاقيتهم مني بما قد ساءهم * وخسأت باطلهم بحق ظاهر ولو ناظر أرسطاليس لجاز أن يفحمه أو أفلاطون لنبذ حججه خلفه والله يجمل بحياته الشريعة وينصر بحججه الملة وحسبي الله الوكيل ونعم الوكيل . - 5 - « الجواب من ابن أبي عمران » ما فاتحت الشيخ أحسن الله توفيقه بالقول