تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
بحيث تكون حاضرة عنده ، غير غائبة عنه ، و الفعل المحكم المتقن هو المشتمل على أمور غريبة عجيبة و المستجمع لخواصّ كثيرة . و الدّليل على كونه عالما وجهان : الأوّل أنّه مختار ، و كلّ مختار عالم . أمّا الصغرى فقد مرّ بيانها . و امّا الكبرى فلأنّ فعل المختار تابع لقصده ، و يستحيل قصد شيء من دون العلم به . الثّاني انّه فعل الأفعال المحكمة و المتقنة ، و كلّ من كان فعله كذلك فهو عالم بالضّرورة . أمّا انّه فعل ذلك فظاهر لمن تدبّر مخلوقاته . أمّا السّمائية فبما يترتّب على حركاتها من خواصّ فصول الأربعة و كيفيّة نضد
شرح
برايش روشن و آشكار است ، به‌گونه‌اى كه نزدش حاضر و آشكار باشند . و فعل محكم و متقن به كارى گفته مىشود كه دربردارندهء امورى عجيب و غريب و مشتمل بر ويژگىهاى فراوان باشد . دليل بر عالم بودن خداوند دو چيز است : نخست : خداوند فاعل مختار است ، وهرفاعل مختارى عالم است . بيان صغراى اين استدلال گذشت . و بيان كبرايش اين است كه فعل فاعل مختار پيرو قصد اوست ، و محال است كه فاعلى بدون علم به چيزى آن را قصد كند . دوم : از خداوند افعالى محكم و متقن سر زده است ، و بالضروره هركس كه فعلش متقن و محكم باشد ، عالم است . امّا اينكه از خداوند چنين افعالى سر زده است ، براى هركس كه در آفريده‌هاى خداى سبحان بينديشد روشن است . امّا آفريده‌هاى آسمانى ، به جهت خواصّ فصول چهارگانه كه بر حركات آنها مترتب مىشود و چگونگى نظم و ترتيب و وضع اين حركات كه در فنّ خود [ - علم
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 49 | العلامة الحلي / على شيروانى