و لا يجوز معرفة اللّه بالتّقليد . و التّقليد هو قبول قول الغير من غير دليل . و إنّما قلنا ذلك لوجهين :
الأوّل : انّه إذا تساوى النّاس في العلم ، و اختلفوا في المعتقدات ، فإمّا أن يعتقد المكلّف جميع ما يعتقدونه ، فيلزم اجتماع المتنافيات ، أو البعض دون بعض ، فامّا أن يكون لمرجّح أو لا ، فإن كان الأوّل ، فالمرجّح هو الدليل . و إن كان الثّاني ، فيلزم التّرجيح بلا مرجّح ، و هو محال .
الثاني : انّه تعالى ذمّ التّقليد بقوله :
قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
[ الزخرف / 22 ] .
و حثّ على النّظر و الاستدلال بقوله تعالى : ف
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ الأحقاف / 4 ] .
شرح
معرفت خداوند نبايد از روى تقليد باشد - تقليد يعنى پذيرش سخن ديگرى بدون دليل - به دو دليل :
1 . مردم در دانش برابرند و در باورها گوناگون ، پس مكلّف يا همهء باورهاى آنها را مىپذيرد و بدان معتقد مىشود ، كه در اين صورت اجتماع امور ناسازگار لازم آيد ، و يا برخى را مىپذيرد و برخى را نمىپذيرد ، و اين يا با استناد به مرجّح است و يا بدون استناد به آن . پس اگر با استناد به مرجح باشد ، مرجح همان دليل خواهد بود و اگر بدون استناد به آن باشد ، ترجيح بدون مرجح لازم مىآيد ، و اين محال مىباشد .
2 . خداى متعال در نكوهش تقليد فرمود : « بلكه گفتند : ما پدران خود را بر آيينى يافتيم و ما [ هم ] با پىگيرى از آنان ، راه يافتگانيم » [ زخرف / 22 ] .
و در تشويق و ترغيب به انديشه و استدلال فرمود : « اگر راست مىگوييد ، كتابى پيش از اين [ قرآن ] يا بازماندهاى از دانش نزد من آوريد » [ احقاف / 4 ] .