ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 25
الفصل الأوّل : في إثبات واجب الوجود لذاته تعالى فنقول : كلّ معقول إمّا أن يكون واجب الوجود في الخارج لذاته ، و إمّا ممكن الوجود لذاته ، و إمّا ممتنع الوجود لذاته . أقول : المطلب الأقصى و العمدة العليا في هذا الفنّ هو إثبات الصّانع تعالى ، فلذلك ابتدأ به ، و قدّم لبيانه مقدّمة في تقسيم المعقول ، لتوقّف الدّليل الآتي على بيانها . و تقريرها : أنّ كلّ معقول - و هو الصورة الحاصلة في العقل - إذا نسبنا إليه الوجود الخارجي ، فإمّا أن يصحّ اتّصافه به أو لا . فصل اوّل : اثبات واجب الوجود لذاته تعالى متن : هر معقولى در خارج يا واجب الوجود لذاته است و يا ممكن الوجود لذاته و يا ممتنع الوجود لذاته . شرح : مطلب نهايى و اصلى و برتر در اين دانش ، اثبات صانع تعالى [ يعنى آفريدگار هستى ] است . از اينرو ، مؤلف سخن را بدان آغاز كرد ، و براى بيانش مقدمهاى را در بيان تقسيم معقول پيش نهاد ، چراكه دليل آينده بر آن استوار است . تقرير مقدمه آن است كه هرگاه وجود خارجى را به معقولى - يعنى صورت حاصل در عقل - نسبت دهيم ، يا اتصاف آن معقول بدان وجود صحيح [ و جايز ] مىباشد ، يا نمىباشد .