تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
قال : فلا بدّ من ذكر ما لا يمكن جهله على أحد من المسلمين ، و من جهل شيئا من ذلك خرج عن ربقة المؤمنين ، و استحقّ العقاب الدّائم . أقول : لمّا وجبت المعارف المذكورة بالدّليل السّابق ، اقتضى ذلك وجوبها على كلّ مسلم ، أى مقرّ بالشّهادتين ، ليصير بالمعرفة مؤمنا ، لقوله تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا
[ الحجرات / 14 ] ؛ نفى عنهم الإيمان مع كونهم مقرّين بالإلهيّة و الرّسالة ، لعدم كون ذلك بالنّظر و الاستدلال . و حيث إنّ الثّواب مشروط بالإيمان ، كان الجاهل بهذه المعارف مستحقا للعقاب الدّائم ، لأنّ كلّ من لا يستحقّ الثّواب أصلا مع اتّصافه بشرائط التّكليف ، فهو مستحقّ للعقاب بالإجماع .
شرح
متن : پس بايد امورى را بيان كنيم كه هيچ مسلمانى نبايد از آن ناآگاه باشد ، و هركس چيزى از آن را نداند از زمرهء مؤمنان بيرون و سزاوار كيفر هميشگى خواهد بود . شرح : چون وجوب معارف يادشده با دليل پيشين ثابت شد ، اين امر مقتضى آن است كه اين معارف بر هر مسلمانى ، يعنى بر هركس كه به شهادتين اقرار كرده ، واجب باشد ، تا با تحصيل آن معارف ، مؤمن شود ، چراكه خداى متعال مىفرمايد : « باديه‌نشينان گفتند : ايمان آورديم . بگو : ايمان نياورده‌ايد ، ليكن بگوييد اسلام آورديم » . [ حجرات / 14 ] خداوند با اين‌كه آنان الهيّت و رسالت را پذيرفته بودند ، ايشان را مؤمن ندانست ، چراكه پذيرش آنان از روى انديشه و استدلال نبود . و چون پاداش ، مشروط به ايمان است ، شخص ناآگاه از اين معارف ، سزاوار كيفر هميشگى خواهد بود ، زيرا هركس باوجود برخوردارى از شرايط تكليف ، اصلا سزاوار پاداش نباشد ، به اجماع علما ، سزاوار كيفر خواهد بود .